حكايتنا
بدأت حكايتنا بالشغف بالعود والبخور وتخليط الأدهان منذ آجال بعيدة، أما اسم مَجْمَرَةُ الأُلُوَّةِ.. ففكرة ولدت قبل أكثر من ربع قرن -عام 1417 تقريباً-، وصنعت عام 1447، وهي أولى حكايانا.
رنَّ هذا الاسم أثناء قراءة صحيح البخاري [3245] من حديث أول زمرة تلج الجنة، قال صلى الله عليه وسلم في وصف حالهم: «مَجَامِرُهُمُ الأُلُوَّةُ»، فَعَلَقَ هذا اللفظ الغريب في الذهن لما له من إيقاع ومعنى عميق مهيب، ومن يومها كان العزم: إن تُرْجِمَ هذا الشغف بالعود والبخور بمشروع، فسيكون «مَجْمَرَةُ الأُلُوَّةُ»، حينها سنروي الحكاية.
مَجْمَرَةُ الأُلُوَّةِ صاحبة حكاية، سَكَنَتِ الماضي لحكايتها بانتقاء الأعواد والأدهان الفاخرة، وبابتكار أدهان وهدايا تحكي أصالتنا، وتروي حكايتنا.
لن نكاثر ولن نزاحم، وإنما سننتقي ونختار، ونقدم ما يعبر عن ذائقتنا ويحكي شغفنا، ومن ثَمَّ ما يليق بالوافد علينا، فنحن باعة لا تجار، ننتقي الجودة لنهدي، ونبيع لنحكي، ونغامر لنجرب، ونريد للمغامرين أن يَشْرَكُونا ذكريات الماضي وعَبَقَه، ويجربوا ريحه وأصالته.
هدايانا حكايانا.. وكل جزء من أجزاء حكايانا هدية تقدمها لنفسك ولمن تحب.
مَجْمَرَةُ الأُلُوَّةِ للعود والهدايا والمقتنيات النفيسة.. نروي الحكاية!